Poems 17
بسم الله الرحمن الرحيم
الحرية
كتبت على أبواب الزمان مصرعي وبقيت انتظر الخلاص في مرجعي
فما لقيت سوى عرين الأســـــــود أحاول فيه قد مضجعــــــــــــــــــي
ولو سارت سنين العمر لحظـــــــة لقلت أن الحياة تسير من ادمعــــي
وحيداً أخاطب الحرية العميــــــــاء لعلها تفك الأسر من اصبعــــــــــى
لا أبالى العين إن بكت ادمعــــــــــا ولا إن سكت الفؤاد من مواجعـــي
إلى الله اشكوا سرى وعلنــــــــــي وفى اشتياقي إلى الحب المتيمـــى
سكب الفؤاد على الفؤاد عبـــــــرة لما ارتوت من الآلام اضلعـــــــــى
وغدا المسير إلى الردى فــــــــــي كل حين يوازى اقتراب الموعــدى
تقول لي الروح مهلا يا فتــــــــــى فأقول عذراً يا نفس أنت ملجئــــي
سألت الأحلام عنها حتـــــــــــــــى توقفت بقربى غصة موطنـــــــــي
فرأيت أسوار الزمان عظيمــــــــة وكدت في عضد القوى انحنـــــــى
على كل ذنب في الحياة خطيئـــــة وكل الحياة بغير العدل لا تســـتوي
لا تسألن عن عظيم فعلتـــــــــــــه فان نهاية العمر لا تبتـــــــــــــــدى
بسم الله الرحمن الرحيم
قدس
اليك يا قدس نهــــــدى كل التحية والاحتـــــــرام
يا مسرى النبى الهادى عليه الصلاة والســــــلام
يا قبلة يصبوا لها كــــل الاناسى والانـــــــــــــــام
صلى عمر فيها وصلاح الدين القائد المقـــــــــدام
ولاجلها حطين كانـــــت صفحة للتاريخ والاسـلام
بنى اليهود على ارضها موطئا للحقد والاثــــــــام
ومعابد وهياكل زعمــوا انها الحقيقة وهى اوهــام
فمتى تعودى لنــــــــــــا يا ارض المحبة والســلام
يا قبة الصخرة التــــــى تشهد على العظــــــــــــام
فيها البراق الذى اسرى به الرسول الامـــــــــــــام
نحو العلا نحو الســماء ارض الاسراء والاقــــدام
ستبقين على العدا عصية تأبين الخنوع والاستسلام
كل القلوب لك عاشقـــــة ارض الثوار منبع الالهام
كيف الوصول اليك رغم البعد والاجــــــــــــــــــرام
فانت الفؤاد الـــــــــــذى نســــتقى منه وحى الكلام
وانت الجرح الذى يئــن من الحـــــــــــــزن والالام
فمتى تهل علينا تباشــير الســـــــــــــــيف والحسام
بسم الله الرحمن الرحيم
بلادي
بلادي أنت القلــــب
والجرح العميــــــــق
أراكى تألمين كمــــــا
يألم الغريـــــــــــــق
تطلبين النجــــــــــاة
في الصلاة وفى الدعـاء
وفى بكاء الصـــــديق
فلسطين يعرفك البحر
والســـــــهل والوادي
والطريــــــــــــــــــق
فماؤك الـــــــــــوضاء
فـى عــينــي بريــــق
وهوائك الطهر مــــن
ذاك الشـــــــهيــــق
ستبقـــــــى يا وطني
رغم البعـــــــــــــــد
والهجــــر الرفيـــــــق
قل لي بربــــــك هل
يشع النـــــــــــــور
إلا في حريــــــــــــق
وطني عذب لقــــاك
كـما العسل الســليق
أهواك وفيك الحضارة
والتاريخ العريـــــــق
وفيك الأسير والشهيد
والحق الحقيـــــــــــق
والمســــــجد والصخرة
ولوعــــــة المشتاق إلى
البيت العتيـــــــــق
مسرى النبي الحبيب
والمسك الرحيق

